%81%86%D6%DE%D3%D0%B4a%DED%D9N%85%5E+-+D.C.%D9Y%D3%8D%BD%BB%C1%F7%BEW-%5B%BEC%BA%CF%D5%93%89%AF%5D Games Php Php Games search Php Leaderboard Leaderboard Games Leaderboard Chickswimsuit Php Chickswimsuit search Php 0 Php Leaderboard Leaderboard Leaderboard Leaderboard 2 Games searchsearch Leaderboard Php Leaderboard Games Leaderboard search Php search Chickswimsuit search
search Chickswimsuit Php و Games Leaderboard Games Php foxy%C3%E2%B0%B2%D7%B0 Php
searchfoxy%C3%E2%B0%B2%D7%B0 Chickswimsuit Php Games search1 Php 2 Php Games ى Chickswimsuit search Chickswimsuit searchح Chickswimsuit Php Leaderboard search22 Games ; Php #search23 Leaderboard ; Php Php searchل Leaderboard سsearchsearchف Chickswimsuit Php search Games
ئي Games Leaderboard Php Games Chickswimsuit ط Php Php search Games ق Php search1عsearch Php Games ع Leaderboard Php م search Games Leaderboard ح
search Games ًsearch؟! Games Php ه Php Php Leaderboard searchmidd791 Games Chickswimsuit Games searchsearchsearchsearchا1ج1search ا2بيضاء لإقناعه بخلع ثوب الحداد على الإنسانية، ذاك الثوب الذي ما فارق جلده مذ قتل “قابيل” أخاه واحتار كيف يواري جسده !
لا أدري … ولكني سأكتب لأرسم عالماً أجمل وأرقى… عالماً يسوده الحب… عالما أعي تماماً أنه “خيالي” ولكنه أبداً ليس «مزيفاً”… فالحب هو الأصل والحقيقة والكراهية ليست إلا الوجه المشوه للحب … الكراهية هي الكذبة التي صدقها الجميع وحللوها لأنها صارت بأيديهم سلاحا يخنقون به ضحاياهم دون أن تلحقهم تهمة الشروع في القتل !
سأحارب السواد بالسواد !
سأحارب بسواد حبري السواد الذي يسكن بعض القلوب …
لست واثقة من نجاحي ولكن يكفيني شرف المحاولة …
08 ديسمبر 2010 أترك تعليقا
in عن الكتابة
ها قد عاد لقلمي رونقه واتزان خطوطه بعدما أطفأت زخات هذا المساء ما علق بشفتيه من حرائق صيف لم يبدأ بعد … اختلطت فصول السنة مع مواسم قلبي، صدقاً لم أعد أدري أي فصل نحن، ولا يهمني أن أعرف … صرت أجد في الجهل بأشياء معينة متعة كبيرة … وارتياحا أكبر … من قال إن كل شيء في كل لحظة يجب أن يكون تحت السيطرة … هل جربتم متعة الانزلاق مع القدر …؟ هل جربتم لذة اليقين …؟ هل جربتم أن تبتسموا أمام أعظم الكوارث ولسان حالكم يلهج “لعله خير” !!! وما لنا انكببنا على الغرب يعلموننا “السر” و “الإيجابية” و ديننا بسمة على وجه الحياة المكفهر، وأي وجه مهما كانت بشاعته لا بد و أن يضيء حين يسكب الرضا نوره على صفحته !
استرسلت في حديث هامس مع الشتاء، و كأني ألتقي صديقاً قديماً لم أره لسنوات… وجاء اليوم يبحث عني حيث تركني، على شرفتي، أتأمل الشارع و قد كان قبل لحظات لوحة رمادية و إذا بريشة المطر تبث الحياة في موته و صمته، و تغسل عن ألوانه شحوب الصيف…فيصير لامعاً، براقاً، مزهوا بحلته الجديدة… طالت وقفتي … و لم ينقطع خيط الحديث … وصرت أبكي وأضحك، أغني و أهمس وكأن ليس غيرنا في هذا الكون وكأن كل ذكرياتي الحلوة كان الشتاء مسرحها و المطر القيثارة التي تعزف بين فصولها… أخيراً فكرت في القلم لأدون ما تلقيه الشتاء في أذني من همس لم يكن يسمعه أحد غيري، صرت موقنة أنه لا يسمعنا فعلاً ولا يعي حديثنا إلا من يحبنا بصدق… أما الباقي فقط يتظاهرون… !
و حملت القلم والورقة لكن أصابعي لم تطاوعني على الكتابة لحظتها … كيف أحول نظري عن هذا الجمال إلى ورقة بيضاء صنعت من عروق شجرة مطحونة كانت يوماً جزءًا من هذا السيناريو البديع… كيف انتقل ببصري من الحياة إلى الموت … من صمت الجمال إلى ضجيج الكلمات … لم يحضرني حينها إلا بيت نزار قباني :
كلماتنا بالحب تقتل حبنا ان الحروف تموت حين تقال …
ففضلت الصمت … و جلست اشرب ملء روحي صوت المطر و هو يطرق على النوافذ و يلثم الأشجار … و نمت … كطفل صغير أنهكه اللعب وارتمى في حضن أمه … واستيقظت وكان المطر قد رحل، وحلت محله شمس خجول نسميها في المغرب “شميشة” (بالسكون على الشين) … نحن الآن نحاول أن نكون أصدقاء !!!